الإثنين:
2026-08-31

بالصور و الفيديو / بعيداً عن حفلات الرقص و الخلاعة .. مالك مكتبي يقدم ما هو فوق العادة و يبهر العالم بقضية انسانية!

نشر بتاريخ: 01 يناير، 2017
بالصور و الفيديو / بعيداً عن حفلات الرقص و الخلاعة .. مالك مكتبي يقدم ما هو فوق العادة و يبهر العالم بقضية انسانية!

رام الله مكس

بعد أن أثار برنامج أحمر بالخط العريض على قناة ال بي سي قضية زينب التي تنتظر منذ سنوات العثور على والدتها، العاملة المنزلية السابقة في لبنان من الجنسية السريلانكية، وصلت القصة عشية رأس السنة للمشاهد الى خواتيمها.

زينب لم تتعرف يوما الى والدتها بعد أن أخذها والدها اللبناني من المستشفى في صيدا وهجر والدتها ماراغودا هيواجي ديبا دارماسيلي ورُحّلت بعدها الى بلادها فوضع ابنته لاحقا في ميتم. لكن زواج زينب وانجابها زادها اصرارا بالتعرف على والدتها وكان مالك مكتبي المساعد الذي رافقها لحوالى السنة لحظة بلحظة.

بعد اتصالات عديدة والبحث في الطرقات على من يعلم بمكان وجودها، سافر الاعلامي مالك مكتبي وزينب وزوجها من بيروت الى العاصمة كولومبو. ومن هناك انتقلت رحلة البحث الى مدن اخرى بعد ان تبين ان الوالدة تنقلت في عدة مناطق. وهناك سلّم مالك مكتبي كتابا للسلطات السريلنكية شخصيا بحسب ما تقتضيه القوانين في البلاد، لإعلامهم ببحثه عن والدة زينب.

وهنا، عملت السلطات بجهد ووجدت عنوان منزلها فزارها مالك مكتبي للتأكد….وفعلا كانت هي. وضع ديبا لم يكن بأفضل حال ففقرها ومرضها أقعدها على كرسي متحرك مما زاد آلامها نفسيا وجسديا.

عند وصول زينب الى عتبة المنزل لم تصدّق اللحظة، ترددت من أن تخطو خطوتها داخل المنزل لرؤية والدتها، وبعد ثوان حصل اللقاء المخيف والدموع كانت سيدة الموقف. انهارت زينب من كبر حجم المفاجأة لكن كان هناك امرأة اسمها ديبا حاضرة لتلعب دور الأم الذي لم تلعبه يوماً. واستها وكانت بجانبها وضعت يدها على كتفها، غمرتها وكأنها تقدم لها حنان مكبوت لسنوات في داخلها.

LBCI Lebanon