
النقب- رام الله مكس
وتأتي هذه الممارسات الصهيونية استمرارا للمخططات الحكومية الهادفة إلى اقتلاع وهدم قرية أم الحيران تمهيدا لإقامة قرية يهودية تحت اسم “حيران”، في حين دعت العديد من الفعاليات الشعبية والطلابية إلى التظاهر والإضراب وتصعيد الخطوات الاحتجاجية ضد ممارسات الاحتلال الصهيوني بحق قرية أم الحيران في النقب المحتل.
يتزامن الإعلان مع إعلان عدد من طلاب الجامعات عن مظاهرات طلابية في جامعات حيفا وتل الربيع وبئر السبع والجامعة العبرية؛ رفضا لسياسة هدم المنزل والتطهير العرقي بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وباشرت الجرافات الإسرائيلية بهدم كامل لمنازل القرية، فيما جرى تجميع أهالي القرية في المسجد، ومنع النواب العرب ومئات المتضامنين من دخول القرية.
واستشهد صباح اليوم، المربي يعقوب موسى حسين أبو القيعان (47 عاما)، وأصيب عدة أشخاص بجراح وصفت بين المتوسطة والخطيرة، بينهم النائب أيمن عودة، في أم الحيران برصاص الشرطة الإسرائيلية، فيما ادعت الشرطة أن أحد عناصرها لقي مصرعه دهسا خلال المواجهات.
من جانبه، قال مركز “عدالة”، الذي يمثل سكان أم الحيران في الإجراءات القضائية ضد هدم القرية، رداً على أحداث اليوم، إن “الجهاز القضائي “الإسرائيلي” والحكومة “الإسرائيلية” هما المسؤولان عما حدث في قرية أم الحيران.
وأشار إلى أن قرار المحكمة العليا الذي سمح بهدم قرية قائمة قبل أكثر من 60 عاما من أجل إقامة مستوطنة يهودية على خرائبها، هو أحد القرارات الأكثر عنصرية التي أصدرتها المحكمة العليا.
وأكد المركز أن بيان الشرطة يعكس ثقافة الكذب والتحريض التي تتبعها السلطات “الاسرائيلية” بحيث اتهمت قبل أسابيع قليلة فقط الجمهور العربي بتنفيذ حرائق على خلفية قومية، الأمر الذي ثبت لاحقاً أن لا أساس له إطلاقاً. سياسة الكذب هذه والتي أدانتها في السابق لجنة أور والتي كانت قد أكدت أن الشرطة تتعامل مع المواطنين العرب في الدولة كأعداء لها.
ووصف التجمع، في بيان صدر عنه اليوم، العدوان بـ’الدموي والهمجي والفاشي والغاشم’، تشنه الحكومة الإسرائيلية وشرطتها على قرية أم الحيران، ما أدى إلى استشهاد المربي أبو القيعان، بالإضافة إلى عشرات من المصابين من سكان القرية المسلوبة الاعتراف، كما أدان الاعتداء على رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة وكل القيادات العربية المتواجدة في المكان.
يتزامن الإعلان مع إعلان عدد من طلاب الجامعات عن مظاهرات طلابية في جامعات حيفا وتل الربيع وبئر السبع والجامعة العبرية؛ رفضا لسياسة هدم المنزل والتطهير العرقي بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وباشرت الجرافات الإسرائيلية بهدم كامل لمنازل القرية، فيما جرى تجميع أهالي القرية في المسجد، ومنع النواب العرب ومئات المتضامنين من دخول القرية.





