
رام الله مكس
حصلت قناة “الجديد” على صورة حصرية للانتحاري الذي القي القبض عليه امس في شارع الحمرا خلال خضوعه للعلاج في مستشفى الجامعة الاميركية.
وصدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي:
“في عملية نوعية ومشتركة بالتنسيق مع فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، أحبطت قوة من مديرية المخابرات حوالى الساعة 10.30 من مساء أمس، عملية إنتحارية في مقهى costa في منطقة الحمرا، أسفرت عن توقيف الانتحاري المدعو عمر حسن العاصي الذي يحمل بطاقة هويته، حيث ضبطت الحزام الناسف المنوي استخدامه ومنعته من تفجيره. وقد حاول الموقوف الدخول عنوة إلى المقهى ما أدى إلى وقوع عراك بالأيدي مع القوة العسكرية، ونقل على الأثر إلى المستشفى للمعالجة”.
,أفاد الموقوف الجريح عمر حسن العاصي من صيدا أنه ينتمي إلى داعش، وقرر تفجير نفسه داخل مطعم في الحمراء لقتل العديد من الناس، وإنه جاء بسيارة نيسان مع رفاق إثنين له وخبأ الحزام الناسف تحت المقعد، كما أفاد أنه جاء قبل يوم واستطلع شارع الحمراء حيث وجد أن مطعم الكوستا يتواجد فيه أكثر من 50 شخص على الأقل، فقرر أن يأتي يوم السبت ويفجّر نفسه وبات ليلته في مخيم برج البراجنة وفي اليوم التالي لبس الحزام الناسف وتوجه نحو شارع الحمراء لكنه لم يكن يعرف ان ثلاث سيارات من مخابرات الجيش والمعلومات تراقبه.
ونزل في منطقة شارع الحمراء بعدما لبس الحزام الناسف الذي فيه 10 كيلوغرام من المواد الشديدة الإنفجار وتوجه نحو مطعم الكوستا ليدخله ويفجر نفسه، ولم ينتبه إلى ان 7 من قوى الأمن كانوا يمشون على الرصيف متفرقين وعلى مسافة متر أو مترين منه، وإعتبرهم من مشات شارع الحمراء، وكان أمامه 4 عناصر من قوة المخابرات في الجيش يلبسون لباساً مدنيا وقد أطلقوا لحيتهم فإعتقد أنهم مسلمون متطرفون.
وما إن إقترب من الدخول إلى مطعم الكوستا حتى أطبقت عليه عناصر المخابرات والمعلومات وعندها حاول شد الحزام الناسف لينفجر فتم إطلاق النار على كتفه وقال أن يده سقطت ولم يعد يستطيع شد الحزام وأمسك عناصر المخابرات والمعلومات بيديه ورجليه وربطوهما وتم نقله إلى المستشفى، وكان يود أن ينتحر بعد قتل 50 شخص في المطعم لكن خطته فشلت، وقال لم أكن أعرف أني مراقب إلى هذه الدرجة وإن سيارات لحقت بي من صيدا إلى برج البراجنة وقاموا بتبديل السيارات في اليوم التالي ولاحقتني المخابرات والمعلومات في شارع الحمراء وأفشلوا مخططي.





