
رام الله مكس
تنوعت التعليقات الساخرة على ما يواجهه قطاع غزة من حصار وحروب على صورة هذا الرضيع الذي ولد ويديه خلف رأسه، وينظر إلى سقف غرفة الحضانة في المشفى.
هناك من قال هذا الرضيع هيأته زهقان من الوضع قبل ما يصل.
وآخرون قالوا بفكر في حل أزمة الكهرباء .
ورأي قال لديه حل لمشكلة الرواتب خاصة من الموظفين الذين قطعتها السلطة حيث مكث في دورة 9 شهور.
وهناك من علق لا لديه الحل لمنع إدخال مواد البناء..
ومنهم من سخر بالفول انه يفكر في وزارة له مستقبلا او سلطة كالطاقة او المياه او النقد.
وهكذا تتنوع حاجة المواطن الغزي المتفاقمة منذ 10 سنوات بين الدعابة والسخرية على صعوبة الحال
اما عالميا فقد انتشرت الصورة بشكل واسع بكافة المواقع العربية وقد تم نسب الصورة على انها بدول عربية اخرى مع استعمال بعض العبارات الساخرة فوقها والتي تعبر عن واقع الدول العربية من يأس واحباط وبطالة .





