الإثنين:
2026-08-31

خدمة الجيل الثالث ستدخل حيز التنفيذ خلال عدة شهور

نشر بتاريخ: 19 نوفمبر، 2015
خدمة الجيل الثالث ستدخل حيز التنفيذ خلال عدة شهور

رام الله مكس-Ramallah Mix: قال وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات علام موسى ان خدمة الجيل الثالث للهواتف الخلوية ستكون فعالة خلال عدة شهور وقبل نهاية العام الجاري.

واكد موسى في اتصال مع مصادر خاصة توقيع فلسطين واسرائيل اليوم الخميس اتفاقية لنشر ترددات الجيل الثالث للهواتف الخلوية.

واضاف ان الخطوة القادمة ستكون بتحديث الشبكات والخطوط واستيراد الاجهزة استعدادا لعملية التفعيل، مشيرا في ذات السياق الى ان الخدمة ستدخل حيز التنفيذ قبل نهاية العام الجاري على ابعد تقدير.

وكان منسق اعمال الحكومة الاسرائلية  بالضفة الغربية وقطاع غزة يؤاف موردخاي وقع مع وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ عريضة صباح اليوم الخميس  لنشر ترددات الجيل الثالث للهواتف الخلوية”. وكانت مصادر مطلعة كشفت سابقا لمصادر خاصة تفاصيل العرض الذي قدمه الاسرائيليون للفلسطينين خلال بحث موضوع ترددات الجيل الثالث:

أولا: وافق الاسرائيليون على منح الفلسطينين ترددات مستقلة، وهذه هي المرة الاولى التي توافق اسرائيل فيها على منح الجانب الفلسطيني ترددات مستقلة بالكامل وهو ما اعتبره الفلسطينيون انجازا هاما للشعب الفلسطيني

ثانيا: قدم الجانب الاسرائيلي ترددات بسعة معينة لشركات الاتصالات الفلسطينية على ان يتم استخدام نصف هذه السعة بالمشاركة بين كل شركة فلسطينة وشركات اسرائيلية. على أن تشكل لجنة فنية فلسطينية اسرائيلية لمتابعة موضوع الترددات التي سيتم التشارك فيها

ثالثا: قدم الجانب الاسرائيلي عرضا بان يتم تشغيل خدمات الجيل الثالث في المرحلة الاولى في الضفة الغربية فقط، على أن يتم بحث تشغيلها في قطاع غزة في وقت لاحق

رابعا: طلب الجانب الاسرائيلي من الفلسطينين الموافقة على استخدام البنية التحتية الاسرائيلية في مناطق الضفة الغربيية وخاصة في مناطق “ج” من ابراج وغير ذلك لاستخدامها من قبل الشركات الفلسطينية  لخدمة مستخدميها في تلك المناطق وهو أمر رفضه الفلسطينيون بالمطلق، لعدم اعترافهم بهذه المستوطنات لأنها غير شرعية

ووفق المصدر فإن الاسرائيلين والفلسطينين في طريقهم للتوصل إلى حل لهذا الموضوع قبل نهاية العام الحالي.

خامسا: وافق الاسرائيليون من حيث المبدا بادخال الاجهزة والخدمات اللازمة التي تخدم عملية اطلاق خدمة الـ 3 جي في الاراضي الفلسطينية.

وتشير المصادر إلى أن هناك ضغوطا قوية تبذلها الولايات المتحدة الامريكية واللجنة الرباعية من أجل حل هذا الموضوع وان هناك ضغطا كبيرا يمارس على الاسرائيلين من أجل تسريع التوصل إلى حل.

المصادر قالت إن الجانب الفلسطيني قبل جميع المطالب الاسرائيلية باستثناء موضوع استخدام البنية التحتية لشركات الاتصالات الفلسطينية في مناطق ج لخدمة المستوطنات حيث ووفق المصدر تفهم الجانب الاسرائيلي هذا الرفض