الثلاثاء:
2026-09-01

آخر ديك في مصر.. كوميديا ..محمد رمضان من البلطجة إلى الذكورية وإهانة المرأة

نشر بتاريخ: 27 يناير، 2017
آخر ديك في مصر.. كوميديا ..محمد رمضان من البلطجة إلى الذكورية وإهانة المرأة

رام الله مكس

يُمثل فيلم الممثل المصري محمد رمضان الجديد “آخر ديك في مصر”، تلك اللحظة التي يحاول فيها الفنان الذي كرر نفسه، الخروج من أدوار البلطجة والعنف، ليجد نفسه ساقطاً في براثن الذكورية والتمييز الجنسي!

إذ يحاول الممثل ذو الشعبية الكبيرة أن يتجه نحو الكوميديا ليُثبت أنَّ موهبته لا تقتصر على أدوار البلطجة، وأنَّ لديه من القدرات ما يساعده على أداء أدوار متعددة، إلّا أنَّ تلك التجربة قد تحمل بعض الإخفاقات على غير ما كان مُنتظراً.

ففي الوقت الذي حاول فيه صُناع الفيلم الترويج له على أنَّه جاء مُدافعاً عن المرأة، وأنَّه يساهم في توضيح دورها في المجتمع، إلا أنه بعد مُشاهدة الفيلم يتبادر إلى الذهن سؤال: إذا ما كان هناك فيلم يسعى للحط من شأن المرأة، فماذا كان عساه أن يفعل أكثر من هذا؟

مدة عرض “آخر ديك في مصر” تقترب من ساعتين إلا ربع الساعة، منها ساعة ونصف الساعة لا نسمع خلالها سوى عبارات ذكورية وتهكّمٍ على جنس النساء عامةً، تتخللها “إفيهات” مكررة لم يستطع محمد رمضان من خلالها أن ينتزع سوى بضع ضحكات من الجمهور، ثم يحاول الفيلم في الربع ساعة الأخيرة إصلاح ما روّج له طوال الفيلم بالاعتراف بدور المرأة.

huffpostarabi