الأحد:
2026-08-30

"جرشون ميسكا".. مستوطن في دائرة استهداف المقاومة"دهساً او طعناً او رمياً بالرصاص"

نشر بتاريخ: 22 نوفمبر، 2015
"جرشون ميسكا".. مستوطن في دائرة استهداف المقاومة"دهساً او طعناً او رمياً بالرصاص"

رام الله-Ramallah mix

أثارت عملية دهس الفتاة “أشرقت قطناني” اليوم الأحد (22-11)، من رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة سابقاً، ضجة في الشارع الفلسطيني لتفاخره بعملية دهس الفتاة التي لا تتعدى 16 عاماً، ومن ثم قام الجنود بإطلاق النار عليها مما أدى إلى استشهادها.   وقد بارك خلفه “يوسي دجان” رئيس مجلس مستوطنات الضفة الغربية الحالي فعله الإجرامي.

سيرة قذرة

جرشون ميسكا من مواليد عام 1952، وهو أب لخمسة أولاد وزوجته متوفاة في يوليو من العام الحالي.

شغل منصب رئيس المجلس الإقليمي “شومرون” من 2007 إلى مايو 2015، وهو التاريخ نفسه الذي فقد فيه وظيفته بعد استجوابه للاشتباه بالتآمر لارتكاب الرشوة المتعلقة بحزب “إسرائيل بيتنا” وأصبح شاهدا على الدولة.

هاجر والداه إلى الكيان الصهيوني من ليبيا وعاشوا في بئر يعقوب، وبعد ذلك كانت العائلة من أوائل سكان مدينة أسدود المحتلة، ومات أخواه الأكبر سناً في ليبيا خلال الحرب العالمية.

“ميسكا” ترك الجيش برتبة نقيب، وكان قد تأهل كمحامٍ ومدرس قبل أن يتحول إلى النشاط العام، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في الإدارة التربوية.

تاريخ استيطاني إجرامي

“ميسكا” الذي شغل منصب رئيس لجنة مستوطنة “ألون موريه” لمدة عشر سنوات، وعضوًا في المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة، نمت خلال فترة ولايته مستوطنة “ألون موريه” من 60 إلى 300 عائلة.

 وخلال فترة ولايته أيضاً تزايد الانضمام الاستيطاني الصهيوني في شمال الضفة، وتحت قيادته نُظمت جولات من الشخصيات العامة والصحفيين والمواطنين من الكيان الصهيوني للخارج في مجالات المجلس الإقليمي ومجتمعاتها.

 وشارك في العديد من المؤتمرات والاجتماعات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك زيارته إلى نيجيريا، ومجلس اللوردات في المملكة المتحدة وأوروبا في مؤتمر عقدته الأحزاب اليمينية مع  البرلمانات.

ولم يتوقف إجرام جرشون عند الشهيدة أشرقت؛ ففي عام 2001 دهس مسنًّا فلسطينيًّا يبلغ من العمر 90 عاماً قرب بيت فوريك قضاء نابلس حتى الموت، عند عبور المسن للشارع، حينها تم تبرئته من الجرم المشهود رغم وجود الشهادات التي  تدل على تعمده دهس المسن الفلسطيني.

الجدير ذكره أن المقاومة في الضفة الغربية عقب هذه العملية وضعت اسم المجرم “جرشون ميسكا” في قائمة الاستهداف، مما دفع الصهاينة إلى تعزيز الحراسة عليه، حسب ما نقلته القناة العبرية السابعة.