
رام الله مكس
علي شاب عراقي في ألمانيا حصل على إقامة وفرصة للدراسة هناك بعد هجرته للعراق بحثاً عن واقع أكثر أمناً .
القدر جمع اللاجئ العراقي مع لاجئ آخر من افغانستان، عُرف بتطرفه في مسكن واحد. ورغم مناشدة علي للسطات الالمانية للتدخل والرد على تهديداتٍ اطلقها الافغاني صوبه، تم تجاهل الامر. وبعدها حدثت الكارثة اذ وُجد علي مذبوحًا وبظهره طعنات تجاوزت العشرين على يد المتطرف ذاته قبل ان يتسلم ذووه جثته في مطار بغداد في مشهد لم تستطع الدموع ان تقف امامه.
ذوو علي وجهات نيابية حضرت مراسم تسلم جثة المغدور، دعوا الحكومة لتحرك عاجل لمتابعة القضية واحقاق الحق مع التشديد على وجوب الطلب من المانيا عدم السماح للاجئ الافغاني بالهرب .
احد اقارب الضحية قال: “نطالب حكومتنا العراقية بأن تأخذ حقنا من الايادي الداعشية في ألمانيا”.
لم يكن علي يعرف ان الخطر الذي هرب منه بحثا في اوروبا عن حياة آمنة مستقرة، سيلاحقه فيها لتقتله هناك يد غادرة استنسخت جرائم داعش في ألمانيا هذه المرة ذبحًا بالسكين .
(السومرية)





