الثلاثاء:
2026-09-01

إليسا علًمت على شيرين, وشيرين مصرة تعلم على الهضبة...

نشر بتاريخ: 15 مارس، 2017
إليسا علًمت على شيرين, وشيرين مصرة تعلم على الهضبة...

رام الله مكس – كان واضحاً جداً حجم الإعجاب بين النجمتين إليسا وشيرين في لقائهما الأخير عبر برنامج “شيري ستوديو” الذي لعبت فيه شيرين دور المضيفة بينما كانت الضيفة هي اليسا مع نجمين شابين آخرين هما الملحن محمد يحيى والفنان أمير كرارة.

خلال مجريات اللقاء اكتشفنا كم تحب شيرين الكلام, وربما من شاهد الحلقات جميعها حتى الآن اكتشف هذا الأمر منذ البداية, فشيرين تسأل و تجيب وتترك مساحة ضيقة للضيف حتى يتحدث لتعود وتقاطعه بخفة تعتقد أنها مسموحة وهذا ليس مأخذاً عليها لأنها بالنهاية ليست مذيعة ولن تعرف قوعد الحوار في حال كنت المُضيف, خاصةً وأن سياسة البرنامج هي فتح الحوار بحرية وحميمية حتى يخرج بطريقة مختلقة عن برامج “التوك شو” أو البرامج الحوارية الصرفة.

ولكن خلال الحوار وبرغم إعجاب إليسا الشديد بشيرين كفنانة إلا أنها “علَمت” عليها أكثر من مرة , في المرة الأولى عندما نست شيرين أنها في حوار مفتوح للملأ أمام كرارة المتزوج الذي قالت له “لو نمت جنبي وشخرت” فبادرتها إليسا مقاطعة “وانتي إيه اللي حيخليكي تنامي جنبه يا أختي”, وفي المرة الثانية عندما سألتها عن الحب في محاولة لإقناعها بالتحدث عن علاقتها العاطفية الحالية وأن إعلانها عن الأمر سيسعد الناس فردت إليسا “المهم أن الأمر يسعدني أنا مو مهم يسعد الناس” , والمرة الثالثة عندما أثنت شيرين على رزانة إليسا في التعامل مع تويتر لافتة إلى أنها ليست طويلة بال وممكن أن ترد الكلمة السيئة بعشرة فقالت لها إليسا “بلاها تويتر يا شيرين”.

إليسا علمت شيرين خلال اللقاء أن الحوار المفتوح لا يبرر العفوية في اختيار المفردات , وأن مواقع التواصل ليست مكاناً لانفلات النجوم, وأن الفن لا يعطي الحق للجمهور أن يتدخل في الحياة الشخصية للفنان كما أن الفنان يجب أن يحافظ على خصوصيته, وهو ما تفتقده شيرين التي ما زالت تحتمي خلف عفويتها برغم أنها لم تسعفها يوما لتعتقد أنها موجودة لديها بمنسوب إيجابي أصلاً.

في المقابل حاولت شيرين خلال الحلقة أن “تعلَم” على عمرو دياب للمرة الثالثة خلال الفترة الأخيرة ما كشف عن غضب حقيقي داخلها منه غير مفهوم حتى اللحظة, فمن منا لم يتابع بعد ما لمحت إليه بكلمات عن أن الهضبة قد شاخ ولم يعد نجم صف أول في حفل زفاف عمرو شريف وكندة علوش, ومن ثم في لقائها مع محطة “أغاني” عندما حاول المذيع جرَها للاعتذار من دياب على كلامها فقالت أنها تحدثت بعفوية بين أصدقائها عن إليسا وعمرو دياب ومن يهمها أن يفهم أن ما كانت تقول مجرد مزاح هي إليسا , في محاولة لتجنب الاعتذار من عمرو دياب, وفي المرة الأخيرة خلال حوارها مع إليسا وضيوفها الآخرين عبر برنامجها “شيري ستوديو” عندما أصرت دون سبب مقنع أن تذكر لمحمد يحيى أن لحن أغنية “ريحة الحبايب” التي كانت تعاونه الأول مع عمرو دياب جاءه كوحي وهو يربط حذاءه أثناء استعداده للخروج , حيث وجهت له سؤال مستفز مفاده “وحي الأغنية دي جاءك وأنت تربط الجزمة”!

شيرين لم تكن موفقة في محاولاتها للـ “التعليم” على عمرو دياب كإليسا التي “علمت” عليها بذكاء دون أن تمس روح المحبة والألفة بينها وبين شيرين في الحلقة, في حين أخفقت شيرين في تصفية حسابات شخصية بينها وبين عمرو دياب غير معلومة لنا من خلال ضيفها الملحن محمد يحيى الذي بدا متضايقاً بسبب إصرارها الوقوف عند هذه المعلمة أو عبر إطلالاتها السريعة والمتبادلة على مواقع التواصل مؤخراً.

وبرغم جمال البرنامج, والاستعدادات الإعدادية الضخمة التي تكبدتها القناة من أجله في موسمه الأول, والذي تسربت أخبار بأن كل موسم قادم منه سيكون مع نجمة مختلفة لتقدمه, إلا أن عفوية شيرين الزائدة أفقدته الشياكة, وقد يكون الأمر الوحيد والجميل به هو وقوفها على المسرح عدة مرات للغناء, فهي ما زالت كما قالت عنها الناقدة ماجدة خير الله سابقاً “”شيرين جميله لما تغنى لكن بتفقد نص سحرها لما تتكلم” ضاربة المثل بحكمة قديمة تقول: “تكلم حتى أراك”.