
رام الله مكس تعذيب وحشي للطفلة تقى.. والشرطة رفضت تحرير محضر لزوجة الأب.. ومأمور أول شبرا لمدير المستشفى :«مشيها مش عايزين قلق».. والنيابة لم تعلم بالواقعة
«تقى أحمد إسماعيل، 3 سنوات».. تذكروا هذه الأسم جيدا فالطفلة بطلة ماسأة حية عاشتها في أعوامها الثلاث، يفوق ما يتحمله بشر، تعذيب يومي (تكسير عظام – حرق – تجويع- كسر اسنان- وصلة ضرب يومية)، على يد زوجة ابيها، التي انتزعت من قلبها الرحمة، ولم تشفق على طفلة زوجها، التي شارفت على الهلاك، لولا أن خطفها جدها وسلمها لأقرب مستشفى لكانت في عداد الأموات، على سرير العلاج تكشفت تفاصيل الفجيعة، التي عاشتها الطفلة تقى.. «التحرير» حصلت على التفاصيل..
الطفلة: مرات أبويا خلعت سنانى بالشوكة
بنبرة يعلوها الرعب والهلع قالت “تقى اسماعيل” إنها تتعرض يومياً لأبشع التعذيب على يد زوجة والدها، والتى تتفنن فى التنوع، مابين المياه الساخنة بسكبها على جسدها، وحلق شعرها والضرب على رأسها بشومة دون ذنب، وبصوت متقطع قالت الطفلة فى حديثها مع “التحرير”، «مرات أبويا بتضربتى على رأسى وبالعصايا والمسورة وتشدنى من شعرى جامد وبتخلع سنانى بالشوكة»، وهنا اشارات الطفلة إلى فمها وقالت “بتضربنى بالشوكة على سنانى هنا” وعند فتح فمها تبين عدم أثار تكسير الأسنان.
وأضافت الطفلة بصوتها المخلوط بالبكاء الحار نتيجة كسر ذرعيها الإثنين، «مرات أبويا كانت بتضربنى على ضهرى جامد وترش عليا الميه السخنه وبالكبريت بتحرق رجلى وكمان كانت بتحرمنى من الأكل وبتدينى مش حراق قوى”.
وقبل ماتنهى حديثها قالت لنا الطفلة انها كانت تخبر والدها بجلسات التعذيب كل يوم ولم يفعل شيئا وأن جدها هو من جاء بها للمستشفى ولكنها لم تعرف أين ذهب أو أين باقى اشقائها وأسرتها.
وهنا انفجرت الطفلة فى البكاء نتيجة الآم جسدها وتأخر حالتها الصحية، وطلب الطبيب المعالج منا تركها للراحة.
أم عمرو : محدش سأل فيها
قالت “أم عمرو”، عاملة النظافة بالمستشفى، والتى تبنت حالة الطفلة، إنها كانت متواجدة بالمستشفى فور دخول الطفلة تقى إسماعيل من الاستقبال، بعدما جاء بها رجل عجوز وكانت حالتها متأخرة جدا، تبين بعد ذلك أنه جدها وحاول الهرب من المستشفى ولكن الأمن الإدارى ألقى القبض عليه وتم تسليمه لقسم شبرا الخيمة أول.
أضافت العاملة أن الطبيب فحص جسد الطفلة وتبين انها تعانى من كسور بذراعيها الإثنين وحروق وكدمات بمختلف أنحاء جسدها، بالإضافة لوجود إصابة برأسها نتيجة ضربها بالة حادة، وانها في حالة لإجراء عملية عاجلة في ذراعيها (مصابان بكسور مضاعفة)، لكن المستشفى لم تستطيع إجرائها لعدم وجود أحد من أسرتها أو ولي أمرها، ما يهدد بفقدان ذراعيها وإصابتها بالشلل.





