
رام الله مكس
قال الرئيس محمود عباس إن الامن الفلسطيني كان يعتقل الشهيد باسل الأعرج ورفاقه، لحمايتهم من إسرائيل، حيث أنهم كانوا مطلوبين لديها.
وأضاف في حديث مع صحيفة الوطن القطرية أن أهالي هؤلاء الشبان قالوا للسلطة لا نريد ان تحموا أبناءنا -في إشارة إلى طلبهم إطلاق سراحهم- فتم الاستجابة فأطلقنا سراحهم وقلنا لهم وقعوا على وثيقة بذلك”.
وفيما يتعلق بقمع المسيرة التي نددت باستشهاد الأعرج، قال الرئيس إن ” المصادمات التي حدثت تم تشكيل لجنة لمعرفة أسبابها، وسنعاقب أيا كان، حتى لو كانت أجهزة الأمن الفلسطينية المتسببة بهذه الأحداث”.
وأجاب على سؤال:” هل نفهم من سيادتكم أن التنسيق الأمني بينكم وبين إسرائيل لم يكن سببا في استشهاد باسل الأعرج؟، قائلا:” التنسيق الأمني الفلسطيني مع إسرائيل شيء آخر، وما حدث مع باسل ليس له علاقة بالتنسيق الأمني، ونحن قررنا إلغاء التنسيق الأمني، ولكن متروك لنا اختيار الوقت المناسب لذلك”.
وأكد أن” التنسيق الأمني من مسؤولية منظمة التحرير بالتنسيق معي، وهناك مَنْ هو مع التنسيق من الشعب الفلسطيني، وهناك أناس ضد التنسيق الأمني، فلكل شخص رأيه، ولكن يجب أن ننتقد ذلك في إطار احترام الرأي الآخر، وأنا هناك من ينتقدني عبر الفيس بوك وغيرها، لأنني مع التنسيق الأمني”.
وقال الرئيس إن إسرائيل تستبيح كافة محافظات الضفة الغربية رغم التزامنا بالتنسيق الأمني، و”الجيش الإسرائيلي يمر يوميا تقريبا حتى من أمام بيتي، فهذا احتلال ونحن شعب ودولة تحت احتلال، وستون بالمائة من أرضنا تحت تصنيف مناطق C، أي تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية، وأربعون بالمائة من أرضنا التي من المفروض أن تكون تحت سيطرتنا تستبيحها إسرائيل، ونحن يمكن أن نعيد النظر في التنسيق الأمني مستقبلا بالاتفاق مع كافة الأطراف الفلسطينية”.
وفي سؤال آخر ماذا سيكون موقفكم في حال ثبوت تورط أجهزتكم الأمنية في الاعتداء؟ (يقصد قمع مسيرة المحكمة) حيث أجاب:” يعاقبون فورا، وسبق من عوقب في أحداث سابقة، وكرامة رجل الأمن أنا أحفظها، وعندما يتوغل بالعنف يعاقب، والكثير طردوا من الخدمة وسجنوا، وكل من يتجاوز سيحاسب.





