
رام الله مكس
لم يكن يعلم المواطن “م_م”أن عقار الاترامادول سيجعله مدمناً ومنبوذاً لدى أفراد المنطقة التي يسكن فيها بإحدى محافظات قطاع غزة.
المذكور أعلاه،بدأت قصته عندما أخذ حبةً من الاترامادول من أحد رفقاء السوء كترياق يخفف ويهدئ ضغوط الحياة لترتفع الجرعة التي يتعاطها لأكثر من 10 حبات يومياً لتبدأ حكايته بخسران قيمته الاجتماعية وراتبه الشهري وأملاك عائلته من منازل.
“م_م” الموظف بالسلطة الفلسطينية لا يبقى معه شهرياً من راتبه سوى مئة شيكل في أحسن الاحوال نتيجة النفقات العالية التي يدفعها ثمناً للحبوب التي يتعاطاها.
ولم يقتصر الامر به لدفع كامل راتبه فلقد اضطرت عائلته لبيع ثلاث منازل لها على مراحل لسداد الديون التي تراكمت على إبنها الذي وقع بحقل الادمان ولم يعد قادراً على الخروج منه،ولا تريد الوقوع بمشاكل مع الاشخاص التي يطالبون بأموالهم.
وأغرق الاحتلال الصهيوني وتجار المخدرات قطاع غزة بحبوب “الترامادول” المخدرة قبل عدة سنوات، وكثر تناولها بين أوساط الشباب, وغرقوا بتأثيراتها المدمرة والنشوة الزائفة، ثم أصبحت تهمة يحاكم عليها كل من يتاجر بها أو يتعاطها وفق القانون كونها مادة مخدرة بحكم يصل للاعدام.





