
رام الله مكس
ريك بست، اسمٌ آخر ينضم اليوم إلى لائحة الأبطال الشجعان الذين فدوا أرواحهم دفاعاً عن حقوق الآخرين. فعلى متن قطار ماكس في بورتلاند في ولاية أوريغان الأمريكية، وبحسب شهود عيان، أن أحدهم تعرض لفتاتين مسلمتين (إحداهما ترتدي الحجاب) وضايقهما- وهو شخص قد وصفته بعض المواقع الإلكترونية الأجنبية بالإرهابي العنصري.
فلم يستطع بست ورجلين آخرين بتحمل ما حدث فتصدوا له وبدوره قام الإرهابي بطعنهم مما أدى إلى وفاة بست على الفور ووفاة تاليسن ميردين نمكاي-ميشي لاحقاً في المستشفى، كما يتم معلاجة مايكا دافيد-كول بسبب إصابته بجروح بليغة.
ريك بست،53 عاماً، كان في طريق العودة إلى عائلته وأبنائه الثلاثة وابنته (١٢ عاماً) عندما تعرّض الإرهابي للمسلمتين. خدم بست بالجيش الأمريكي لمدة أكثر من 20 سنة وهو يؤيد الحزب الجمهوري. وقد كان شخصاً محبوبا بين أهله وأصدقائه وفريق عمله.
وقد ذكرت مصادر بأن تاليسن ميردين نمكاي-ميشي (23 عاماً)، قد تخرج حديثا من الجامعة. وقد نعته والدته بكلمات مؤثرة نشرتها على فيسبوك.
“My dear baby boy passed on yesterday while protecting two young Muslim girls from a racist man on the train in Portland. He was a hero and will remain a hero on the other side of the veil. Shining bright star I love you forever,”.
يسعى رواد سوشال ميديا على فيسبوك وتويتر لمنح بست وصديقيه حقهم ونشر بطولتهم ونخوتهم تجاه الإنسانية ومحاربتهم الكراهية والعنصرية والإسلاموفوبيا بحسب وصفهم.
ترجمة موقع بنت جبيل.أورغ





