
رام الله-رام الله مكس
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مؤخرا موظف في بلدية تل أبيب يلغ 43 عاما بعد أن عثرت بجوزته 1.5 ليتر من مخدر الاغتصاب في منزله، وقد أمرت محكمة الصلح في المدينة تمديد اعتقاله حتى اليوم.
يُذكر أن استعمال المخدرات بات ظاهرة منتشرة في الآونة الأخيرة في المجتمع، وان سم الاغتصاب أحد الأنواع المستخدمة لاستدراج الفتيات، حيث أنه هذا الاسم هو اسم شعبي لعدد من أنواع المخدّرات المختلفة ذات الصفات الشبيهة: مخدّرات تحبط عمل الجهاز العصبي أو تؤدي إلى ضبابية في الحواس وهلوسة، لا لون ولا طعم لها، وتتطاير من الدورة الدموية بعد وقت قصير، وغالبا بعد 6 حتى 8 ساعات.
يمكن أن نجد بين المخدّرات الأكثر شيوعا مُخدّر GHB، وهو سم مهدئ يعمل على إحباط عمل جهاز الأعصاب، مُخدّر GBL، يؤدي إلى ضبابية في الحواس، مُخدّر كيتامين كان يُستخدم غالبا كمادة تخدير ولكنه يؤدي إلى هلوسة وشعور من البلبلة، وفلونيترازيبام وهو مادة تحبط عمل الجهاز العصبي المركزي. في الحقيقة، قد تعتبر الكحول أيضا في حالات معينة “سم اغتصاب”، لأن استهلاكها المفرط يؤدي إلى أعراض شبيهة بفقدان الحواس وفقدان الوعي أحيانا.
بسبب هذه الصفات، أصبح سم الاغتصاب “جريمة كاملة”. فقد نجح الرجال في إضافته إلى مشروب النساء، اللواتي لم يشعرن به، ولم يشممن رائحته. وبعد أن فقدت النساء وعيهن، استغل الرجال حالتهن لإقامة علاقة جنسية معهن دون موافقتهن. ولكن بعد أن استيقظت هؤلاء النساء كن مرتبكات كثيرا ولم يفهمن ما الذي حدث، وعندما فهمن أن شيئا ما ليس عاديا، فقد تطاير السم من أجسامهن، ولم يكنّ قادرات على إثبات شيء، حتى في فحوص الدم.
بدأت ظاهرة استخدام المخدّر في نهاية التسعينات واتسعت جدا في الألفية الثانية، حتى اخترقت الوعي. بدأت حملات تجارية تدعو النساء أن يحافظن على مشروبهن وألا يتركنه للحظة واحدة دون مراقبة لئلا يُدخل سم فيه.





