
الخليل-رام الله مكس- كتب عثمان الاشهب
يعمل اخي علي والذي يكبُرني ببعض سنوات في مجال اللحوم منذ صغره وبالتحديد في مجال ذبح الدجاج في نفس “المسلخ” الذي كان يعمل به الشهيد عز الدين أبو شخدم حيث تربط اخي والشهيد علاقة صداقة قوية.
فكان من الطبيعي ان يكون من اول الناس الذين يستقبلون جثمانه أمس الجمعة , حيث قام هو وباقي اصدقاء الشهيد بحمله من سيارة الاسعاف الى داخل المشفى وعندما قاموا بفتح الكيس الذي يحتوي على جثمان الشهيد كانت الصدمة…. فتبين ان ثلث وجه الشهيدغير موجود في مكانه الطبيعي بمعنى ان قرابة نصف وجه الشهيد مع عينه اليسرى ليسا متواجدين … والد الشهيد انهار على الفور لم يستطع تحمل ذلك المنظر .. كيف لا … وعين الشهيد اليسرى و خده ايضا مسحوقين الى داخل رأسه.
بل وحتى انه مربوط بأسلاك بلاستيكية اخترقت لحمه ووصلت عظمه في يديه وقدميه
منظراٌ يدل على بشاعة ارهاب الاحتلال الاسرائيلي .. ونتحفظ في موقع رام الله مكس على الصورة التي حصلنا عليها من شقيق مراسلنا للشهيد قبل تنظيف وجهه نظرا لبشاعة الصورة ومراعاة لشعور اهل واقرباء الشهيد .
هذا وقضى الاطباء الليل باكلمه في محاولة تنظيف وإعادة اجزاء وجه الشهيد مكانها .
وهذه الحادثة يمكن تفسيرها بحالتين .. الاولى
” ان الشهيد وعندما كان مصابا قبل ارتقائه قد تعرض لضرب مبرح بادوات حادة على رأسه ودماغه “
الثانية ” ان جنود الاحتلال ومسعفيه قد “مثلوا ” في جثمان الشهيد بعد ارتقائه “
الشهيد عز الدين كان شاباً مرحاً (صور) ادعو له ولجميع الشهداء بالرحمة





