
القدس المحتلة- رام الله مكس
حاول مستوطنون، اليوم الجمعة، تقديم قرابين “عيد الفصح” العبري قرب أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر مقدسية أن مستوطنين وصلا إلى أطراف سوق القطانين بالقرب من أحد أبواب المسجد الأقصى، وقد حمل أحدهم جدياً، معلناً نيته ذبحه داخل الأقصى، لكن قوات من الاحتلال الصهيوني اعترضتهما واحتجزتهما للتحقيق.
وذكرت شرطة الاحتلال في بيان لها، أن ثلاثة مستوطنين حاولوا ذبح رؤوس ماشية كقرابين بمناسبة “عيد الفصح”، قرب باب القطانين (أحد أبواب المسجد الأقصى)، لافتةً إلى أوقفت هؤلاء وصادرت المواشي، “حفاظاً على الأمن العام”، كما قالت.
وكان اتحاد منظمات “الهيكل” المزعوم قد طالب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بتوفير الأجواء والترتيبات لتنظيم احتفالية تقديم قرابين “الفصح” في المسجد الأقصى.
وفي كل عام، تنشط تلك المنظمات في دعوات أنصارها لاقتحام المسجد الأقصى بشكل جماعي، وأداء الصلوات التلمودية، كما تتسبّب احتفالاتهم في حائط البراق أو المسمّى الاحتلالي (حائط المبكى) في التشويش على صلوات المسلمين في المسجد الأقصى المبارك.
في السياق ذاته قالت مصادر عبرية إن قوات جيش الاحتلال في الضفة الغربية أصدرت ليلة أمس الخميس عدة أوامر إدراية تمنع عددا من المستوطنين دخول القدس، حتى انتهاء عيد الفصح العبري، بسبب معلومات تفيد نيتهم تقديم قرابين الفصح العبري خلال الأيام القادمة في المسجد الأقصى.
واعتبر مراقبون هذا الأمر نوعا من أنواع الخديعة الصهيونية، للتغطية على ممارساتهم ضد مئات المقدسيين والمقدسيات وأهل الداخل الذين أصدرت بحقهم أوامر منع دخول القدس والمسجد الأقصى لأسابيع وأشهر، بينما تقوم بترتيب الحماية للمقتحمين والمدنسين للمسجد الأقصى يومياً.





