
وتداول أهالي محافظة الشرقية أخبار عن الشاب وعن علاقته بوالدته فقالوا إنه كان حسن الأخلاق وبار بوالدته وأصر على خدمتها ورعايتها بشقته. وحسب ما بحثت صدى نيوز فأنه متزوج ولديه طفلة تبلغ من العمر عامين وكان مشغولاً برعاية والدته منذ أن أصيبت بوعكة صحية .
وقبل وفاته كان قد كتب منشورا من خلال حسابه على موقع ” فيس بوك ” يطلب من خلاله الدعاء لوالدته بالشفاء. ليتوفى بعد ذلك بساعات من نشره. وبعد ساعتين من علم الأم بنبأ وفاة إبنها لحقت به لينتقلا الاثنين إلى الدار الآخرة.





