
رام الله مكس - صُدم رجل فلبيني، تعرّض للطعن من قبل عصابة من المراهقين منذ أكثر من سنة، عندما علم أن النصل لا يزال مغروزاً في صدره.
لم يكن يعلم كينت رايان توماو بالأمر إلى حين اضطر لإجراء فحص روتيني للأشعة السينية كشرط لنيل وظيفة جديدة، حتى أدرك أن السكين لا يزال داخل جسده.
وفي حديثه عن الموضوع، قال كينت توماو، البالغ من العمر 25 عاماً: "كنت دائماً أتساءل عن سبب الألم في صدري، ولكن لم يكن لدي أي فكرة عن وجود السكين."
وأفاد توماو لوسائل إعلام محلية بأنه نُقل في كانون الثاني من العام الماضي إلى مستشفى عام، عقب طعنه بالسكين، ولكن قام الطبيب المعالج بتقطيب جرحه فقط، وبالتالي لم يطلب له إجراء أشعة سينية.
وتابع توماو بأنه يخطط للعودة إلى نفس مركز الصحة العامة في كيداباوان لإزالة ما تبقى من السكين، مؤكداً بأنه "لا يريد اتخاذ أي إجراء قانوني ضدّ المستشفى أو الطبيب الّذي عالجه سابقاً لعدم اكتشاف السكين".





