
رام الله مكس: قررت حكومة الاحتلال عدم فتح معبر رفح حتى تكثف حركة حماس من إعادة جثث الأسرى المختطفين لديها، وذلك بحسب ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.
وجاء القرار ردا على ما زعمته سلطات الاحتلال "تأخر تسليم بقية جثث الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة"، رغم التعقيدات الناجمة عن الأوضاع الميدانية والدمار الواسع في المنطقة.
بدورها، حثت الأمم المتحدة "إسرائيل" على فتح كل المعابر "فورا" لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر والمدمر، في وقت تتواصل فيه عملية تبادل أسرى بين حركة (حماس) وسلطات الاحتلال، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن توم فليتشر مسؤول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قوله "نطالب بالوصول من دون عوائق"، مضيفا "نريد أن يحصل ذلك الآن في إطار اتفاق" وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل.
ويتوجه فليتشر اليوم الخميس إلى معبر رفح من الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة المقفل منذ أشهر عدة جراء الحصار الإسرائيلي.
ورأى فليتشر أن "اختبار هذا الاتفاق ليس من خلال الصور والمؤتمرات الصحافية والمقابلات… الاختبار هو أن نُطعم أطفالنا، وأن نوفر التخدير في المستشفيات للأشخاص الذين يتلقون العلاج، وأن ننصب خيما فوق رؤوس الناس".
وقال "نريد أن تكون جميع المعابر مفتوحة، وأن يكون الوصول إليها متاحا بشكل كامل. يجب أن نتمكن من إيصال المساعدات على نطاق واسع".
وكانت إسرائيل قد قررت إغلاق معبر رفح وتقليص دخول المساعدات الإنسانية، لكنها تراجعت جزئيا بعد تسليم حركة حماس أربع جثث لمحتجزين إسرائيليين. لكن المعبر لا يزال مغلقا حتى إشعار آخر، ولا يوجد موعد محدد لإعادة فتحه بسبب التعقيدات الفنية واللوجستية.





