
جنين-رام الله مكس
قالت عشيرة الجرادات في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، خلال بيان وصل لـ”رام الله مكس” أن ما قامت به بعض وسائل الاعلام المرئية والمسموعة ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي بنشر خبر مفاده ” ان الاجهزة الأمنية في جنين قد القت القبض على أربعة من كبار المطلوبين لديها من افراد عشيرة الجرادات في السيلة الحارثية وانها قد صادرت أسلحة كانت بحوزتهم وذلك في شقة كانوا يختبئون بها “
وبينت العشيرة ان تلك الوسائل استندت في نشرها للخبر الى ما قاله الناطق الإعلامي باسم الشرطة واستنادا الى مصادر في محافظة جنين والى اخبار عن الناطق الإعلامي باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية .
وأوضحت العشيرة ان الشباب الخمسة الذين تم اعتقالهم لم يكونوا في يوم من الأيام مطلوبين لاي جهاز امني، حيث تم الأفراج عن بعضهم في ذات الليلة وفي اليوم التالي، أضافه الى ان الشباب الخمسة المحتجزين لم يكونوا مختبئين في شقة في جنين وانما كان أربعة منهم يقومون بتركيب مكيف للخامس بحكم ان واحد من الشباب يملك محلا للادوات الكهربائية ويعمل في مجال تركيب المكيفات والاخرين أصدقاء يساعدونه وواحد هو سائق تكسي .
وأشارت ان الشباب المحتجزين لم يكونوا يحملوا أي نوع من الأسلحة معهم ولا يعرفون كيفية التعامل بها ،علما ان واحد منهم كان قد تم اطلاق النار على محله وتم تخريب محله على ايدي معلومين للأجهزة الأمنية وقد وصله تهديد لحياته بحكم المشكلة القائمة في بلدتنا , وتتهمه الأجهزة الأمنية بانه مطلوب لديها في حين انه معرض للخطر وهو من قام بتقديم شكوى بسبب وجود خطر على حياته .
وأضافت لقد أوضح لنا اكثر من جهة امنية ان شبابنا ليس عليهم أي تهم وانه كان من المفروض اطلاق سراحهم بأكثر تقدير في اليوم التالي .
ولكن محافظ جنين اصر على توقيفهم لمدة أسبوع على ذمته .
وذلك على ما يبدو حتى لا يظهر ان أجهزة الامن كانت مخطئة في تصرفها واعلانها المتسرع عنهم ككبار مجرمين .
وأوضحت العشيرة، اننا وبعد ان استقبلنا جاهة الإصلاح وقمنا باعطاء عطوة منع لمدة شهر فاننا نستغرب اشد الاستغراب قيام الأجهزة الأمنية باستهداف شبابنا دون مبرر يذكر ونعتقد ان بعضا من هذه الأجهزة بتصرفها غير المدروس فانها تحاول منع صوت العقل وصوت الضمير وصوت الإصلاح السائد هذه الأيام ، مشيره ان الأجهزة الأمنية بتصرفها هذا فهي تخطئ ايما خطأ باستمرار استهداف شباب الجرادات ونحن نعتقد ان بعضا من هذه الأجهزة تتصرف بهذه الطريقة لتغطية الجريمة التي اقدم عليها بعض من عناصرها عند قيامهم باطلاق النار وقتل الشاب عادل نصر جرادات دون مبرر ودون سبب .
وأردفت العشيرة أنه كان الاحرى بالاجهزة الأمنية ان تسارع الى كشف نتائج التحقيق في مقتل الشاب عادل وكشف أسماء من قتله وتقديمهم للعدالة بدلا من الهرب الى الامام ومحاولة تغطية الجريمة باستهداف اكبر مجموعة من شباب الجرادات باعاء انهم مطلوبون .
واستنكرت عشيرة الجرادات طريقة التعامل معنا كعشيرة بسبب احداث جرت بعد استشهاد العميد ايمن جرادات من قبل الأجهزة الأمنية التي كان مطلوبا منها كشف الجناة والمشتركين مع القاتل الموجود بين أيديهم وتقديمهم للمحاكمة وانزال القصاص العادل بهم .
وأضافت ،ان ادراج شباب عشيرة كاملة مثل الجرادات كمطلوبين للأجهزة رغم ما عرف عنهم من انفة وكرامة وشجاعة ووطنية قدمت الكثير للوطن من الشهداء والجرحى والأسرى وبعد ما عرف عنا من اثخان بالعدو في ساحاتنا وساحاته اهو امر مرفوض , وهو امر يدفعنا للتساؤل عن اهداف الحملة الحقيقية لبعض المتنفذين من الأجهزة الأمنية في المحافظة .
وقالت العشيرة أنها مع القانون ومع بسط الامن والنظام ومع جمع سلاح الفلتان والإرهاب الداخلي ونحن أيضا مع محاسبة القتلة وانزال القصاص العادل بهم .
وطالبت القائمين على الحملة ومن وزير الداخلية دولة رئيس الوزراء بالالتفات حقيقة الى مصدر الفلتان والخروج على القانون والتفكير مليا في أسباب استهداف عشيرة بكاملها من قبل متنفذين لا نعرف اسبابهم للدفع بشبابنا نحو العصبية وردود الفعل .
ففي حين اننا نجنح نحو الاحتكام الى العقل ونعطي فرصة لاهل الإصلاح والقانون للتدخل للدفع بعجلة السلم الأهلي الى الامام , يقومون هم بمهاجمة المجني عليهم والمكلومين وترك الجناة الحقيقيين يسرحون ويمرحون دون حسيب او رقيب .





