
رام الله مكس – رولا حسنين:
“فرحة العمر” هذه التسمية الأولى أو هذه العبارة الأولى التي ينطق بها طلبة الثانوية العامة وعوائلهم التي تنتظر هذه الفحرة على أحر من الجمر، هي حقاً أجمل من أي فرح آخر يمرّ به الانسان، فكيف عندما تكون “فرحة العمر” بتفوق وأول فرحة تدخل منزل عائلة الطالب ربيع أديب مخالفة الأول على محافظة رام الله والبيرة بالفرع العلمي، ومنزل عائلة الطالبة يارا فراس أبو حماد الأولى مكرر على محافظة رام الله والبيرة بالفرع العلمي بمعدل 99.2.
يقول ربيع لـ وطن للأنباء، إنه لم يصدق الاخبار الأولية التي تحدثت عن كونه حصد هذه المرتبة، وانتظر حتى خرجت النتيجة النهائة لنتائج الثانوية العامة، الأمر الذي شكل مفاجأة لا توصف لدى العائلة كلها.
شكل ربيع دافعاً لبقية إخوته للتفوق والوصول الى مراتب عليا في مرحلة الثانوية العامة.
يضيف ربيع أن هذه المرحلة تطلب الكثير من الأمور، والتفوق ليس سهلاً ولكنه ليس مستحيلاً أيضاً، فعلى الطالب أن يبدأ بالاهتمام في دراسته بشكل متتابع، وعليه التخلي عن الكثير من الملهيات في هذه الفترة حتى لا يضيع وقته هباء.
ويرنو ربيع للالتحاق بكلية الطب في إحدى الجامعات الفلسطينية.
لا يختلف الحال كثير لدى الطالبة يارا أبو حماد، فهي شكلت أيضاً لدى بقية إخوتها دافعاً حماسياً للتفوق والتميّز.
تقول يارا لـ وطن للأنباء إنها كانت تتوقع هذه النتيجة، ولكن حسم الأمر كان جميلاً، وهي ترى حشود الناس والأقارب والأصدقاء المهنئين الذين ملؤوا البيت فرحة بتفوقها.
وعن كيفية متابعتها الدراسية، قالت يارا إنها كانت قليلة الدراسة في الأيام الدراسية وكانت تأخذ قسطاً من الراحة يوم الخميس، بينما تضاعفت دراستها خلال الامتحانات النهائية.
وتوصي يارا الطلبة المقبلين على الثانوية العامة، باهمية وضع هدف الوصول الى التفوق منذ البداية، حيث الإرادة تصنع كل شيء.
وترنو يارا لدراسة تخصص هندسة الحاسوب.





