
رام الله مكس Ramallah Mix :
من اعترافات خلية عملية بيت فوريك (1)الهدف من العملية كان قتل مستوطنين. المستوطن وزوجته اشتبكوا بالأيدي مع المنفذين. قرار تنفيذ العملية اتخذ مباشرة بعد حرق عائلة دوابشة. منفذ العملية المباشر قال أطلقت 15 رصاصة على المركبة ، المستوطنين. المنفذون قالوا، شاهدنا الأطفال في المركبة ولم نحاول المس بهم كون قيمنا لا تسمح بذلك.
من اعترافات خلية عملية بيت فوريك (2) شهادة يحيى حج حمد “انا عضو في حركة حماس منذ حوالي العامين، وحتى يومنا هذا، عملت في البداية لوحدي ومن ثم عملت مع آخرين، واشترى قطعة السلاح من حسابه الشخصي من أجل تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، أهداف تمثات في النهاية بمقتل الزوج هنكن”. من اعترافات خلية عملية بيت فوريك (3) بعد عملية إحراق عائلة دوابشة قررت المجموعة القيام بعمل انتقامي رد على العملية، وخلال عدة أيام قررت المجموعة مهاجمة هدف إسرائيلي، ومن ضمن الاعترافات أن المجموعة خططت لخطف مستوطن لغايات التبادل. من اعترافات خلية عملية بيت فوريك(4) عن تفاصيل العملية : “شاهدنا سيارة إسرائيلية بيضاء اللون، طلبت من سمير تجاوز السيارة ، وفي لحظة تجاوزه قمت أنا بإطلاق النار، وأذكر انني اطلقت ما بين 10-15 رصاصة تجاه السيارة الإسرائيلية، في تلك اللحظة توقفت السيارة الإسرائيلية، ونحن أيضا توقفنا، وترجلنا من السيارة مع السلاح، قمت بتغير مخزن الرصاص وتوجهت نحو المرأة الجالسة لجانب السائق، المرأة لم تكن قد اصيبت، ولحظتها شاهدت الستئق يتعارك مع كرم، حينها اطلقت عليه عدة رصاصات، حينها كان السلاح بحالة الاتوماتيك، لا أذكر كم رصاصة أطلقت نحوه، وقتل في المكان، خلال إطلاق النار اصبت كرم بيده اليسرى، حينها هوجمت من قبل المرأة وبعدها أطلقت عليها النار وقتلتها” من اعترافات خلية عملية بيت فوريك(5) عن تفاصيل العملية ومما جاء في الاعترافات أن المنفذين شاهدوا في المركبة ثلاثة أو أربعة أطفال ولم اطلق النار عليهم، ديننا يحرم علينا قتل الأطفال، وبعدها ركبنا المركبة وغادرنا المكان. إطلاق النار على المستوطنين تم من مسافة صفر للتأكد من أنهم قتلوا. أحد عناصر حماس اتصل مع يحيى بعد العملية فقال له أنه كان مع صديقه وشربا كوكتيل، حينها فهم إننا نفذنا العملية بنجاح. وتابع يحيى في اعترافاته في مطلع العام 2015 كتب رسالة لوالدته، وقال لها ان يأسف، لكنه مات شهيداً، كان ذلك لتوقعه الموت في إحدى العمليات، إلا أنه قام بتمزيقه فيما بعد، وانهى يحيى اعترافاته “غير نادم وغير آسف على ما قمت به، فمن قتلوا هم ليسوا أشخاص أبرياء” ترجمة محمد ضراغمه





