
جنين-رام الله مكس-مصعب زيود
ناشدت عائلة الشهيد ساري محمد أبو غراب، وفعاليات بلدة قباطية جنوب جنين، اليوم الجمعة، كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والعربية والدولية بالتدخل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل الإفراج عن جثمانه المحتجز منذ 51 يوما. وذكرت عائلة أبو غراب ، أن سلطات الاحتلال تحتجز جثمان الشهيد وترفض تسليمه دون أي مبرر، ومستمرة في انتهاج سياسة التنغيص على حياتهم، مؤكدة أن نجلها ساري أعدم بدم بارد، علما أنه كان يستعد للزواج. وطالبت بتضافر الجهود المحلية والدولية للضغط على إسرائيل لضمان الإفراج عن جثمانه حتى يوارى الثرى. يذكر أن الشهيد ساري أبو غراب تم إعدامه ميدانيا دون أي مبرر، ودون أن يشكل أي خطر على الاحتلال، حيث تم اغتياله على حاجز مستوطنة “يتسهار”،عندما كان متوجها إلى مدينة نابلس لافتتاح مطعم خاص به، ولزيارة خطيبته بعد أن حدد موعد زفافه بعد حلول عيد الأضحى المبارك.





