
رام الله مكس
أعادت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، اعتقال المحامي محمد علان (32 عاما) من قرية عينابوس جنوب نابلس، والذي سبق وأن خاض اضرابًا مفتوحًا عن الطعام صيف عام 2015 مدة 66 يوما احتجاجًا على اعتقاله الاداري.
وقال نصر الدين علان-والد محمد- لـ”وطن للأنباء”، بأن مخابرات الاحتلال طلبته قبل شهر للتحقيق، وحذروه من الاستمرار في نشاطاته، وهو بدوره أصر على عدم الذهاب لمقابلتهم، وطوال الشهر الماضي لم تتوقف التهديدات من قِبَلِهم.
واضاف أنه وفجر اليوم في تمام الساعة الثالثة حضرت ثلاث جيبات عسكرية وأخذوا محمد الى مركز التحقيق في حوارة، دون العبث في المنزل فقط اكتفوا بالتحقق من هويته وهوية زوجته.
واشار ابو محمد علان إلى انه هذا يندرج ضمن حملة مداهمات لمنازل من ينتمون لحركة الجهاد الاسلامي، قائلاً: هي عملية ترهيب وكتم للأفواه، ولايجوز لأي مواطن حر وشريف ينتمي لدينه ووطنه ان يسكت ولايعلق على الجرائم التي يرتكبونها ليل نهار من هدم بيوت وتهجير للبدو واعتقال للمواطنين، لايرويدون ان يتكلم احد عن الشهداء وهدم البيوت وتهجير اهل القدس، ومحاولاتهم لأن يخفوا هويتها العربية مع ان “اليونسكو” اقرّت ان لا اثر لهم في القدس ولا علاقة لهم بها”.
يشار الى ان المحامي محمد علان، وهو من حركة الجهاد الاسلامي، كان قد علق إضرابه المفتوح عن الطعام بعد صدور قرار من المحكمة العليا الاسرائيلية يقضي بتعليق أمر الاعتقال الإداري الصادر بحقه، إلا أن السلطات الاسرائيلية، واصلت اعتقاله حتى استكمل مدة أمر الاعتقال الإداري، وتعهدت أن لا يتم تجديد اعتقاله الإداري، وجرى الافراج عنه بتاريخ 4 تشرين ثاني 2015.





