
الخليل-Ramallah mix
“أصغر مصور صحفي في فلسطين” لقب صغير في كلماته عظيم في معناه , فهو اللقب الذي أطلق على الطفل أسامة فضل عابدين (14 ) عاما ابن مدينة الخليل , وهو ليس فقط أصغر مصور صحفي بل وإنه أصغر صحفي في فلسطين .
بدأ الطفل عابدين بممارسة موهبة التصوير منذ ثلاث سنوات عن طريق هاتفه المحمول , حيث كان يقوم بتصوير كل شيء يراه , لكنه طور هذه الموهبة بعد شرائه لكاميرا خاصة بالتصوير الفوتوغرافي , وتعلم كل الأساسيات والأمور الخاصة بالتصوير والكاميرا , الأمر الذي ساعده على التطور في هذه المدة القصيرة
ولا تقتصر الصور التي يلتقطها عابدين على الأحداث والمواجهات فقط , بل انه في الأوقات التي تخلو فيها المنطقة من الأحداث يلجأ إلى تصوير صور جمالية وصور للأشخاص في المحيط الذي يعيشه وغيرها من الموضوعات التي يستطيع أن يلتقط لها صورا مميزة ببصماته الصغيرة .
وكأي مصور صحفي في الميدان يتعرض الطفل أسامة عابدين للعديد من المواقف الخطيرة والصعبة لأنه اختار مهنة المصاعب لتكون مهنته منذ نعومة أظافره , ومن بين المواقف التي تعرض لها عابدي قيام قوات الاحتلال بحبسه في أحد المحال التجارية لمدة تزيد عن الساعة والنصف , وذلك ردا على قيام أحد الشباب بطعن جندي إسرائيلي بعد ارتدائه زي مصور صحفي على مدخل مدينة الخليل .
وعلى الرغم من حداثة سنه إلا أن طموحاته فاقت هذا السن بعشرات السنين , فهو يطمح إلى دراسة الصحافة والإعلام وأن يصبح صاحب لقب أشهر مصور صحفي عالمي , بعدما حصل وبجدارة على لقب أصغر مصور صحفي فلسطيني خاصة أن مهنته كمصور صحفي لا تؤثر على تحصيله الدراسي .
وعند سؤاله عن معنى الصورة الصحفية بالنسبة له أجاب ببراءة الأطفال ” الصورة بالنسبة الي هي الاشي الي بقدر انقل للعالم ايش هو يلي بصير عندنا بفلسطين و كيف بنعاني من الاحتلال الإسرائيلي ” .
فهكذا هم أطفال فلسطين يولدون من بين قساوة المعاناة والألم ليصعدوا لسماء الشهرة والتميز بإمكانيات بسيطة , فالطفل عابدين استطاع أن يثبت جدارته ويعرض موهبته من خلال كاميرته وعدساته التي تلتقط صورا رائعة كلوحات فنية يقوم بعرضها من خلال حسابه الخاص على الفيس بوك باسمه Osama Fadel Abdeen ومن خلال صفحته المشهورة Osama abdeen photography.





